النهوض من الأمواج
لم يكد تشين يانغ يخطو خارج المدرسة، مستعدًا لاستقبال حياة مشرقة، حتى لقي والداه حتفهما في غرق سفينة، وخلّفا له على الهامش دَينًا بمليون؛ فرابط الدائنون عند بابه، أدقّ موعدًا من امتحان القبول الجامعي. وإذ لم يبقَ له من يلوذ به، استفاقت فجأة لؤلؤة التنين التي يحملها في جسده منذ الطفولة، فمنحته للتو قوى جامحة إلى حدّ الجنون: «بصر أشعة لقاع البحر»، و«غواصة بشرية»، و«سيطرة على تيارات المحيط». ومنذئذ صار يوم تشين يانغ كالتالي: يصطاد بضع كركندات شوكية مزيّنة ليسدّد الفائدة، ويُخرج بضع أسماك من الكروكر الأصفر الكبير البري ليغطي فاتورة الماء والكهرباء، وبين الحين والآخر يغوص ليلتقط كنزًا من سفينة غارقة فيمحو معظم الدين في الحال—ويلقّن في الطريق درسًا للمتكبرين الذين ازدروه. كما يؤسس شركة «هايشن يوانيانغ»، ويقلب حظه مع صديقته سو ياو. يبدو الإبحار سلسًا، لكن كلما اشتدت قوة لؤلؤة التنين، ازداد حلم تشين يانغ بقاع بحر حالك السواد، وبآخر لمحة للسفينة التي كان عليها والداه يومها. وتلك الأحداث الماضية التي ظنّها مجرّد حوادث، تبدو مع كل تيار تجرّه نحو مكان أعمق وأشد عتمة...



