صوت بالصينية · ترجمة صينية
كانت تشو يونلان في الأصل فانية من البشر. سعيًا إلى الخلود، دخلت في تلمذة السيّد الخالد لو تسه، غير أن حبّه المهووس وزواجه بها قسرًا جرّا عليها نكبة إبادة عشيرتها، فغدت طائرًا حبيسًا في جناح نسيان الأحزان التابع للطائفة. حملت تشو يونلان من لو تسه فلذة كبده، وظلّت تأبى أن تمنحه ابتسامة. ولكي يحظى برضاها، رحل بعيدًا يلتمس عشبة خالدة تصون حملها. وقبل أن ينطلق، اتّخذ تلميذةً أميرةَ العشيرة السماوية يه يييون، التي يحاكي حاجباها وعيناها حاجبي تشو يونلان وعينيها، وما درى أن هذه «البديلة» ستكون صكّ هلاك: فقد ظنّت يه يييون أن تشو يونلان «زائفة» أغوت السيّد الخالد، فتحالفت مع التلاميذ وعذّبتها حتى الموت. ولمّا عاد لو تسه، انفطر قلبه، فهوى إلى الطريق الشيطاني، وصبغ الطائفة بالدم، وطارد العشيرة السماوية ثأرًا لحبيبته. حتى صاغ من دم قلبه مصباح قيد الروح في محاولة لإعادة تشكيل جسدها. وعلى غير توقّع، حطّمت العشيرة السماوية المصباح وشنّت هجومها. وفي يأسه، بلغه أن خالدًا على جبل تشينغيون يستطيع قلب الحياة والموت. وحين جرّ جسده الواهن، وقد نفد زيته وخبا سراجه، قاصدًا ذلك الخالد، رأى وجهًا يطابق وجه تشو يونلان.
أهي أمل البعث الذي نشده بعد كل هذه المشقّة، أم مؤامرة انتقام كُتب لها أن تلقي به في الجحيم؟